English
2 مارس، 2022
حاكم إقليم النيل الأزرق يستقبل وفدا من بعثة المعونة الأمريكية

إستقبل الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق رئيس اللجنة العليا لتنسيق العمل الإنساني والتنموي بالإقليم، بمكتبه اليوم وفدا من  الإدارة الإقليمية لبعثة المعونة الإمريكية بالبلاد، برئاسة المستر مارفن فارور المدير الإقليمي للمعونة الأمريكية بالسودان، يرافقه نائب المدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي والمدير القطـري لمنظمة ( D.T) العالمية، ذلك بحضور الأستاذ الصادق حسن سعد لول مفوض العون الإنسانيّ بالإقليم. وتناول اللقاء عدداً من الترتيبات الجارية لدعم برامج العون الإنسانيّ والتنمويّ على مستوى الإقليم بالتركيز على المحليات المتأثرة بالحرب.

وقال حاكم الإقليم  إن اللقاء تناول القضايا التنموية التي تهم المواطنين في ظل الإستقرار والسلام الذي ينعم به الإقليم، مشيراً ألى أن الإستقرار الذي يشهده الإقليم أفضي لتدفق المنظمات نحو الإقليم، وأوضح أن اللقاء تناول ايضا الأولويات التي تهم الإقليم في مقدمتها تهيئة البيئة الخدمية الملائمة لإستقرار المواطنين في مقدمتها خدمات المياه والتعليم والصحة بمحليات قيسان ، الكرمك ، باو و التضامن ، وأضاف أن اللقاء أكد على أهمية المصالحات الإجتماعية ترسيخاً لدعائم السلام والتعايش السلمي، مضيفاً أن أولويات حكومة الإقليم تشمل تقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين بمناطق يابوس وشالي بمحلية الكرمك ومناطق أمورات بمحلية قيسان، وأوضح أنه تم  ألتأمين  على أهمية توفير الوسائل والمدخلات الزراعية للموطنين بالمناطق المستهدفة تمكيناً لهم من الإنخراط في الإنتاج وتحقيق الإكتفاء الذاتي، وأبان  أن اللقاء أمن على أهمية توفير الظروف الملائمة لتحقيق الحكم الراشد بالإقليم إلى جانب دعم برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر العاملة بالإقليم إنجاحاً لبرنامج الحكم الذاتي وتحقيقاً للتغيير المنشود في مجال البناء الفكري والتنموي بالإقليم.

واوضح مفوض العون الإنساني  أن اللقاء تناول الأوضاع الإنسانية بالإقليم في ظل الجهود والأنشطة التي تنفذها المنظمات في إطار برامج الطوارئ في مقدمتها تأهيل مراكز الشباب بمدينتي الدمازين والروصيرص وبكوري إلى جانب مركز الدعم النفسي بمستشفى الدمازين، وأبان أن اللقاء تناول التحديات التي تواجه العمل الإنساني في ظل إتفاقية جوبا لسلام السودان إلى جانب التحديات الخاصة بالعودة الطوعية للاجئين والنازحين واللاجئين الأثيوبيين بالإقليم، مبيناً أنه تم  إستعراض التحديات التنموية بالإقليم في محاور الطرق والجسور والزراعة وصيانة المستشفيات والمدارس.  وأوضح أن الحاكم أمن على أهمية دعم برامج حصاد المياه ودعم خدمات التعليم والصحة، ووجه بضرورة تعزيز برامج التعاون والتنسيق مع المفوضية في سبيل تسهيل عمل المنظمات دعماً للإستقرار في ربوع الإقليم.